سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
332
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ومثل همين قصه كه أبو بكر را در پيش شد ، عمر را هم رو داده ، چنانچه در " كنز العمال " مذكور است : عن بكر بن عبد المزني ; قال : كان رجلان من الأعراب محرمان ، فأحاش أحدهما ظبياً فقتله الآخر ، فأتيا عمر - وعنده عبد الرحمن بن عوف - فقال له عمر : وما ترى ؟ قال : شاة ، قال : وأنا أرى ذلك ، اذهبا فأهديا شاةً ، فلمّا مضيا ، قال : أحدهما لصاحبه : ما درى أمير المؤمنين ما يقول حتّى سأل صاحبه . . يسمعها عمر فردّهما ، وأقبل على القائل ضرباً بالدرّة ، فقال : تقتل الصيد وأنت محرم ، وتغمص الفتيا ؟ ! إن الله يقول : ( يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْل مِنْكُمْ ) ( 1 ) ، ثمّ قال : إن الله لم يرض بعمر وحده فاستعنت بصاحبي هذا . عبد بن حميد وابن جرير ( 2 ) . از اين هر دو حديث ظاهر مىشود كه قباحت سؤال خليفه از رعايا در مسائل شرعيه واحتياج أو به ايشان در اين باب آنقدر ظاهر است كه اعراب باديه نشين هم به آن متفطن بودند . وآن را عجيب وغريب مىدانستند ، وزبان طعن به آن بر شيخين مىگشادند ، وچونكه امر حق بود شيخين هم آن را تقرير نمودند ، ونگفتند كه : در سؤال خليفه رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از رعايا ، وجهل
--> 1 . المائدة ( 5 ) : 95 . 2 . كنز العمال 5 / 245 .